حذف الصور و الفيديو من جهاز المجرم (المبتز) لا ينهي الإبتزاز

حذف الصور و الفيديو من جهاز مجرم الابتزاز

اعزائي قد يكون عنوان  ذلك المنشور محبط للكثيرين لكن هي حقيقة يجب أن نوضحها  , إن التعامل مع قضايا الابتزاز و توجيه الإرشادات يتوجب أن يكون صائب و إن مخالفة الحقيقة او بث بعض المواضيع المطمئنة لا تكفي لإزالة بعض المخاطر عصابات ابتزازو إنما يجب الدخول الى صلب الكثير من المواضيع و التعمق فيها و شرحها لغاية الإستفادة و الإفادة , فقد طرحنا في كثير من المواضيع أن الحل الوحيد لإنهاء الابتزاز يكون من خلال اتباع الإرشادات الصائبة أو إطلاع الجهات الرسمية على الحالة و ذلك لغاية تقديم المساعدة العملية لما تمتلكه الأجهزة الشرطية من صلاحيات واسعة في كشف ملابسات الجرائم و التحقيق فيها , لهذا يجب أن نشير الى الموضوع للأهمية و لماذا نعتبر أن حذف الصور او الفيديو او المحتويات الفاضحة من جهاز المجرم غير كافي و قد لا ينهي الابتزاز احيانا , و لماذا نعتبر أيضا التوجه الى بعض القراصنة لطلب المساعدة منهم في حذف المحتويات هو خطأ و غير مجدي لا بل الدخول احيانا في متاهة جديدة و مجازفة لا يمكن تصور ابعادها .

نسخة إحتياطية من الفيديو و الصور الفاضحة بحوزة المجرم !!

أعزائي في موقع مكافحة الابتزاز و التهديد الإلكتروني  نحن نعلم جيدا أن وسائل الكنولوجيا تعددت والخبرات و البرامج تطورت و نشأ جيل جديد من الخدمات و البرامج و المواقع الإلكترونية التي تقدم خدمات حفظ المحتويات ذاكرة لتخزين ملفات الابتزازعبر الإنترنت فكيف يمكن أن تعتبر حذف المحتويات من جهاز المجرم هو دليل على انتهاء الابتزاز , و كيف يمكن أن تجزم ذلك , للأسف لا يمكن ولا بأي حال التثبت اذا كان فعلا المجرم قد حذف المحتويات الفاضحة أم لا , و لا يمكن  تصديق أن قرصان قام بحذف المحتويات التي تخصك من هاتف او حاسوب المجرم , قد يكون فعلا قام بذلك لكن بذات الوقت لا يعتبر ضمانة حقيقة في التخلص من تلك الجريمة و السبب كون أن المجرم يمكن له أن ينقل تلك الصور و المحتويات الى ذاكرة ميموري خارجية او حفظها لدى مواقع إلكترونية مخصصة لحفظ البيانات لهذا حذف المحتويات من جهاز المجرم غير كافي و انما التخلص من الابتزاز يكون من خلال اتباع الإرشادات السليمة المطروحة في الموقع .

برامج قادرة على استرجاع كافة الملفات المحذوفة

حسب خبرات الموقع ,هناك الكثير من البرامج القادرة على استرجاع الصور من الموبايل و ايضا القادرة على استرجاع كافة المحتويات المحذوفة , و بحكم خبرة الفريق التقني المختص في الموقع قام بعمل تجربة حذف صور الابتزازلإسترجاع صور محذوفة منذ مدة عدة أشهر على جهاز هاتف شخصي من فصيلة اندرويد , و بالفعل تمكن من استرجاع كافة المحتويات و الصور حتى بعد حذفها الى درجة استرجاع بعض الصور الأصلية للشركة المنتجة للهاتف و ذاكرة الهاتف , حيث قام الفريق بعمل روت على جهاز الهاتف المحمول و تنصيب بعض التطبيقات المجدية لإسترجاع الصور و بالفعل عادت كافة الصور و المحتويات , و نشير أيضا أن هناك الكثير من البرامج التي لا تعد ولا تحصى قادرة على استرجاع الملفات كاملة على جهاز الحاسوب , بما معناه أن حذف الصور و ارسالها الى سلة المحذوفات و تفريغ سلة المحذوفات , لا يعتبر كافي حسب ما أوضحنا ,, لهذا المجرم المتمرس قد يتنبه الى تلك الأمور و قد يستخدم تلك البرامج في وقت من الأوقات , لهذا أفضل حل يمكن إتباعه هو وضع الجهات المختصة و الرسمية في الموضوع , او من خلال التوجه الى القسم الإستشاري لدينا لتلقي النصائح الفعالة و المباشرة في هذا المجال .

نشير أننا طرحنا الموضوع ليس لبث الطاقة السلبية و التحطيم النفسي  و إنما لتوضيح بعض النقاط الغامضة التي يجب التنبه إليها , علما أن داخل الموقع الكثير من المعلومات المطمئنة و المفيدة التي تساهم في التوعية و بث نوع من الطمأنينة لدى الزوار , لهذا يتوجب عليك قراءة كافة المواضيع للإستفادة و محاولة ايجاد مخرج للتخلص من تلك الجريمة , أعزائي في حال التعرض الى اي نوع من أنواع جرائم الإبتزاز يمكن التواصل من خدمات الموقع لدينا لتلقي النصائح و الإرشادات الهامة التي قد تساعد في إنهاء الجريمة و كافة اثارها سواء من الناحية المادية الملموسة او من الناحية النفسية .

ملاحظة : فقط 3 % من المجرمين قادرين على استعادة النسخ الإحتياطية بعد الحذف لهذا لا داعي للقلق

اتصل بنا الان > مكافحة الابتزاز

السابق
جرائم الابتزاز من الجرائم طويلة المدة و العابرة للقارات
التالي
كيفية التبليغ او الابلاغ عن جريمة ابتزاز في الإمارات

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. غير معروف قال:

    مرحبا امرأة مطلقة انا في اللجوء تعرفت على شخص صار الي كل شيء صار في صور مكالمات صوتية مسجلها تهديد ينشر صور كل شيء معه لاهالي لزوجي بعد فترة عرف زوجي معها حل شيء الي من صور خط رقمي المكالمات صوتية بعدها المبتز الى زوجي معه كل شيء بدي حال لموضوعي كيف أتصرف

اترك تعليقاً